تفسير ابن كثر - سورة المنافقون - الآية 6

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email
سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (6) (المنافقون) mp3
ثُمَّ جَازَاهُمْ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ تَعَالَى " سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْت لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ " كَمَا قَالَ فِي سُورَة بَرَاءَة وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى ذَلِكَ وَإِيرَاد الْأَحَادِيث الْمَرْوِيَّة هُنَاكَ وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا اِبْن أَبِي عُمَر الْعَدَنِيّ قَالَ : قَالَ سُفْيَان" لَوَّوْا رُءُوسهمْ " قَالَ اِبْن أَبِي عُمَر حَوَّلَ سُفْيَان وَجْهَهُ عَلَى يَمِينِهِ وَنَظَرَ بِعَيْنِهِ شَذْرًا ثُمَّ قَالَ هُوَ هَذَا. وَقَدْ ذَكَرَ غَيْر وَاحِد مِنْ السَّلَف أَنَّ هَذَا السِّيَاق كُلّه نَزَلَ فِي عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ بْن سَلُول كَمَا سَنُورِدُهُ قَرِيبًا إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى وَبِهِ الثِّقَة وَعَلَيْهِ التُّكْلَان. وَقَدْ قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق فِي السِّيرَة وَلَمَّا قَدِمَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَة يَعْنِي مَرْجِعه مِنْ أُحُد وَكَانَ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ بْن سَلُول كَمَا حَدَّثَنِي اِبْن شِهَاب الزُّهْرِيّ لَهُ مَقَام يَقُومهُ كُلّ جُمْعَة لَا يُنْكَر شَرَفًا لَهُ مِنْ نَفْسه وَمِنْ قَوْمه وَكَانَ فِيهِمْ شَرِيفًا إِذَا جَلَسَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الْجُمُعَة وَهُوَ يَخْطُب النَّاس قَامَ فَقَالَ أَيّهَا النَّاس هَذَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْن أَظْهُركُمْ أَكْرَمَكُمْ اللَّه بِهِ وَأَعَزَّكُمْ بِهِ فَانْصُرُوهُ وَعَزِّرُوهُ وَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا ثُمَّ يَجْلِس حَتَّى إِذَا صَنَعَ يَوْم أُحُد مَا صَنَعَ يَعْنِي مَرْجِعه بِثُلُثِ الْجَيْش وَرَجَعَ النَّاس قَامَ يَفْعَل ذَلِكَ كَمَا كَانَ يَفْعَلهُ فَأَخَذَ الْمُسْلِمُونَ بِثِيَابِهِ مِنْ نَوَاحِيه وَقَالُوا اِجْلِسْ أَيْ عَدُوّ اللَّه لَسْت لِذَلِكَ بِأَهْلٍ وَقَدْ صَنَعْت مَا صَنَعْت فَخَرَجَ يَتَخَطَّى رِقَاب النَّاس وَهُوَ يَقُول : وَاَللَّه لَكَأَنَّمَا قُلْت بُجْرًا أَإِنْ قُمْت أَشْدُد أَمْرَهُ فَلَقِيَهُ رِجَال مِنْ الْأَنْصَار بِبَابِ الْمَسْجِد فَقَالُوا وَيْلَك مَالَك ؟ قَالَ قُمْت أَشْدُد أَمْرَهُ فَوَثَبَ عَلَيَّ رِجَال مِنْ أَصْحَابه يَجْذِبُونَنِي وَيُعَنِّفُونَنِي لِكَأَنَّمَا قُلْت بُجْرًا أَإِنْ قُمْت أَشْدُد أَمْره قَالُوا وَيْلَك اِرْجِعْ يَسْتَغْفِرْ لَك رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَاَللَّه مَا أَبْتَغِي أَنْ يَسْتَغْفِر لِي . وَقَالَ قَتَادَة وَالسُّدِّيّ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَة فِي عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ وَذَلِكَ أَنَّ غُلَامًا مِنْ قَرَابَته اِنْطَلَقَ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ بِحَدِيثٍ عَنْهُ وَأَمْرٍ شَدِيد فَدَعَاهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ يَحْلِف بِاَللَّهِ وَيَتَبَرَّأ مِنْ ذَلِكَ وَأَقْبَلَتْ الْأَنْصَار عَلَى ذَلِكَ الْغُلَام فَلَامُوهُ وَعَزَلُوهُ وَأَنْزَلَ اللَّه فِيهِ مَا تَسْمَعُونَ وَقِيلَ لِعَدُوِّ اللَّه لَوْ أَتَيْت رَسُول اللَّه فَجَعَلَ يَلْوِي رَأْسه أَيْ لَسْت فَاعِلًا . وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيع الزَّهْرَانِيّ حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن زَيْد حَدَّثَنَا أَيُّوب عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِل حَتَّى يُصَلِّي فِيهِ فَلَمَّا كَانَتْ غَزْوَة تَبُوك بَلَغَهُ أَنَّ عَبْد اللَّه اِبْن أُبَيّ بْن سَلُول قَالَ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فَارْتَحَلَ قَبْل أَنْ يَنْزِل آخِر النَّهَار وَقِيلَ لِعَبْدِ اللَّه بْن أُبَيّ اِئْتِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَسْتَغْفِر لَك فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى " إِذَا جَاءَك الْمُنَافِقُونَ - إِلَى قَوْله - وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِر لَكُمْ رَسُول اللَّه لَوَّوْا رُءُوسهمْ" وَهَذَا إِسْنَاد صَحِيح إِلَى سَعِيد بْن جُبَيْر وَقَوْله إِنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي غَزْوَة تَبُوك فِيهِ نَظَر بَلْ لَيْسَ بِجَيِّدٍ فَإِنَّ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ بْن سَلُول لَمْ يَكُنْ مِمَّنْ خَرَجَ فِي غَزْوَة تَبُوك بَلْ رَجَعَ بِطَائِفَةٍ مِنْ الْجَيْش وَإِنَّمَا الْمَشْهُور عِنْد أَصْحَاب الْمَغَازِي وَالسِّيَر أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي غَزْوَة الْمُرَيْسِيع وَهِيَ غَزْوَة بَنِي الْمُصْطَلِق وَقَالَ يُونُس بْن بُكَيْر عَنْ اِبْن إِسْحَاق حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن يُحْيِ بْن حِبَّان وَعَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر وَعَاصِم بْن عُمَر بْن قَتَادَة فِي قِصَّة بَنِي الْمُصْطَلِق فَبَيْنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقِيم هُنَاكَ اِقْتَتَلَ عَلَى الْمَاء جَهْجَاه بْن سَعِيد الْغِفَارِيّ وَكَانَ أَجِيرًا لِعُمَر بْن الْخَطَّاب وَسِنَان بْن يَزِيد قَالَ اِبْن إِسْحَاق فَحَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن حِبَّان قَالَ اِزْدَحَمَا عَلَى الْمَاء فَاقْتَتَلَا فَقَالَ سِنَان يَا مَعْشَر الْأَنْصَار وَقَالَ الْجَهْجَاه يَا مَعْشَر الْمُهَاجِرِينَ وَزَيْد بْن أَرْقَم وَنَفَر مِنْ الْأَنْصَار عِنْد عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ فَلَمَّا سَمِعَهَا قَالَ قَدْ ثَاوَرُونَا فِي بِلَادنَا وَاَللَّه مَا مَثَلُنَا وَجَلَابِيب قُرَيْش هَذِهِ إِلَّا كَمَا قَالَ الْقَائِل سَمِّنْ كَلْبك يَأْكُلْك وَاَللَّه لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَة لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى مَنْ عِنْده مِنْ قَوْمه وَقَالَ هَذَا مَا صَنَعْتُمْ بِأَنْفُسِكُمْ أَحْلَلْتُمُوهُمْ بِلَادكُمْ وَقَاسَمْتُمُوهُمْ أَمْوَالكُمْ أَمَا وَاَللَّه لَوْ كَفَفْتُمْ عَنْهُمْ لَتَحَوَّلُوا عَنْكُمْ فِي بِلَادكُمْ إِلَى غَيْرهَا فَسَمِعَهَا زَيْد اِبْن أرقم رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَذَهَبَ بِهَا إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غُلَيْم وَعِنْده عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَر فَقَالَ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ يَا رَسُول اللَّه مُرْ عَبَّاد بْن بِشْر فَلْيَضْرِب عُنُقه فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَكَيْف إِذَا تَحَدَّثَ النَّاس يَا عُمَر أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُل أَصْحَابه ؟ لَا وَلَكِنْ نَادِ يَا عُمَر الرَّحِيل " فَلَمَّا بَلَغَ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ أَنَّ ذَلِكَ قَدْ بَلَغَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ وَحَلَفَ بِاَللَّهِ مَا قَالَ مَا قَالَ عَلَيْهِ زَيْد بْن أَرْقَم وَكَانَ عِنْد قَوْمه بِمَكَانٍ فَقَالُوا يَا رَسُول اللَّه عَسَى أَنْ يَكُون هَذَا الْغُلَام أَوْهَمَ وَلَمْ يَثْبُت مَا قَالَ الرَّجُل وَرَاحَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُهَجِّرًا فِي سَاعَة كَانَ لَا يَرُوح فِيهَا فَلَقِيَهُ أُسَيْد بْن الْحُضَيْر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ بِتَحِيَّةِ النُّبُوَّة ثُمَّ قَالَ وَاَللَّه لَقَدْ رُحْت فِي سَاعَة مُنْكَرَة مَا كُنْت تَرُوح فِيهَا فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَمَا بَلَغَك مَا قَالَ صَاحِبك اِبْن أُبَيّ ؟ زَعَمَ أَنَّهُ إِذَا قَدِمَ الْمَدِينَة سَيُخْرِجُ الْأَعَزّ مِنْهَا الْأَذَلّ " قَالَ فَأَنْتَ يَا رَسُول اللَّه الْعَزِيز وَهُوَ الذَّلِيل ثُمَّ قَالَ اُرْفُقْ بِهِ يَا رَسُول اللَّه فَوَاَللَّهِ لَقَدْ جَاءَ اللَّه بِك وَإِنَّا لَنَنْظِمُ لَهُ الْخَرَز لِنُتَوِّجَهُ فَإِنَّهُ لَيَرَى أَنْ قَدْ سَلَبْته مُلْكًا فَسَارَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ حَتَّى أَمْسَوْا لَيْلَته حَتَّى أَصْبَحُوا وَصَدَرَ يَوْمه حَتَّى اِشْتَدَّ الضُّحَى ثُمَّ نَزَلَ بِالنَّاسِ لِيُشْغِلَهُمْ عَمَّا كَانَ مِنْ الْحَدِيث فَلَمْ يَأْمَن النَّاس أَنْ وَجَدُوا مَسَّ الْأَرْض فَنَامُوا وَنَزَلَتْ سُورَة الْمُنَافِقِينَ. وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو بَكْر الْبَيْهَقِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللَّه الْحَافِظ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر بْن إِسْحَاق أَخْبَرَنَا بِشْر بْن مُوسَى حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيّ حَدَّثَنَا سُفْيَان حَدَّثَنَا عُمَر بْن دِينَار سَمِعْت جَابِر بْن عَبْد اللَّه يَقُول كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاة فَكَسَعَ رَجُل مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَار فَقَالَ الْأَنْصَارِيّ يَا لَلْأَنْصَارِ وَقَالَ الْمُهَاجِرِيّ يَا لَلْمُهَاجِرِينَ فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَا بَال دَعْوَى الْجَاهِلِيَّة ؟ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَة " وَقَالَ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ بْن سَلُول وَقَدْ فَعَلُوهَا : وَاَللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزّ مِنْهَا الْأَذَلّ قَالَ جَابِر وَكَانَ الْأَنْصَار بِالْمَدِينَةِ أَكْثَر مِنْ الْمُهَاجِرِينَ حِين قَدِمَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ كَثُرَ الْمُهَاجِرُونَ بَعْد ذَلِكَ فَقَالَ عُمَر دَعْنِي أَضْرِب عُنُق هَذَا الْمُنَافِق فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " دَعْهُ لَا يَتَحَدَّث النَّاس أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُل أَصْحَابه " وَرَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد عَنْ حَسَن بْن مُحَمَّد الْمَرْوَزِيّ عَنْ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة وَرَوَاهُ الْبُخَارِيّ عَنْ الْحُمَيْدِيّ وَمُسْلِم عَنْ أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة وَغَيْره عَنْ سُفْيَان بِهِ نَحْوه وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ الْحَكَم عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ عَنْ زَيْد بْن أَرْقَم قَالَ كُنْت مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَة تَبُوك فَقَالَ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَة لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ قَالَ فَأَتَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْته قَالَ فَحَلَفَ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَيْء مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَلَامَنِي قَوْمِي وَقَالُوا مَا أَرَدْت إِلَى هَذَا ؟ قَالَ فَانْطَلَقْت فَنِمْت كَئِيبًا حَزِينًا قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ نَبِيُّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ " إِنَّ اللَّه قَدْ أَنْزَلَ عُذْرَك وَصِدْقَك " .
none
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

كتب عشوائيه

  • مشاريع الأسرة [ 30 مشروعًا نافعًا للفرد والأسرة والمجتمع في رمضان ]

    مشاريع الأسرة [ 30 مشروعًا نافعًا للفرد والأسرة والمجتمع في رمضان ]: إن الأسرة المسلمة مدعوة اليوم إلى جلسة عاجلة للتشاور فيما بينها حول ما يمكن أن تقدمه من مشاريع الإحسان في رمضان، وقد رأينا أن نقدم للأسرة نماذج من تلك المشاريع الخيرية التي تعود بالنفع على الأسرة وعلى الناس، لتختار الأسرة ما يناسبها من تلك المشاريع.

    الناشر: دار الوطن http://www.madaralwatan.com - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364269

    التحميل:

  • شروط الدعاء وموانع الإجابة في ضوء الكتاب والسنة

    شروط الدعاء وموانع الإجابة في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في شروط الدعاء وموانع إجابته، أخذتها وأفردتها من كتابي «الذكر والدعاء والعلاج بالرقى»، وزِدتُ عليها فوائد مهمة يحتاجها المسلم في دعائه، ورتبتها على النحو الآتي: الفصل الأول: مفهوم الدعاء، وأنواعه. الفصل الثاني: فضل الدعاء. الفصل الثالث: شروط الدعاء، وموانع الإجابة. الفصل الرابع: آداب الدعاء، وأحوال وأوقات الإجابة. الفصل الخامس: عناية الأنبياء بالدعاء، واستجابة الله لهم. الفصل السادس: الدعوات المستجابات. الفصل السابع: أهم ما يسأل العبد ربه».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1932

    التحميل:

  • التفسير اللغوي للقرآن الكريم

    التفسير اللغوي للقرآن الكريم : هذه الرسالة عبارة عن دراسة قيمة في موضوع التفسير اللغوي للقرآن الكريم وتعريفه، وبيان مكانته، والوقوف على نشأته وتعداد مصادره، وبيان أثره في اختلاف المفسرين وانحرافهم، ودراسة قواعده. وقد جعل المؤلف هذه الدراسة منصبّة على ماله أثر في التفسير، وقد ظهر له أن أغلب ذلك كان في دلالة الألفاظ وإن كان قد ألم بشيء من دلالة الصيغ وشيء من الأساليب العربية كما درسها المتقدمون من اللغويين وذلك نظراً لأثرها في المعنى، كما أنه عنى ببسط الأمثلة مع تجنب التطويل والاستطراد. ولما كان موضوع اللغة في التفسير طويلاً فقد حرص المؤلف أن تكون الدراسة في نشأة التفسير اللغوي ومصادره في بداية فترة التدوين اللغوي لأن غالب من جاء بعد هذه المرحلة ناقل عنها.

    الناشر: دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع www.aljawzi.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/291770

    التحميل:

  • حقيقة الانتصار

    حقيقة الانتصار: قال الشيخ في المقدمة: «فقد تأملت في واقع الدعوة اليوم، وما مرت به في خلال هذا العصر من محن وابتلاءات، ورأيت أن الأمة تعيش يقظة مباركة، وصحوة ناهضة، والدعاة يجوبون الآفاق، والجماعات الإسلامية انتشرت في البلدان، حتى وصلت إلى أوربا وأمريكا، وقامت حركات جهادية في بعض بلاد المسلمين كأفغانستان وفلسطين وأريتريا والفلبين وغيرها. ولكن لحظت أن هناك مفاهيم غائبة عن فهم كثير من المسلمين، مع أن القرآن الكريم قد بينها، بل وفصلها، ورأيت أن كثيرا من أسباب الخلل في واقع الدعوة والدعاة، يعود لغياب هذه الحقائق. ومن هذه المفاهيم مفهوم "حقيقة الانتصار"، حيث إن خفاءه أوقع في خلل كبير، ومن ذلك: الاستعجال، والتنازل، واليأس والقنوط ثم العزلة، وهذه أمور لها آثارها السلبية على المنهج وعلى الأمة. من أجل ذلك كله عزمتُ على بيان هذه الحقيقة الغائبة، ودراستها في ضوء القرآن الكريم».

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337579

    التحميل:

  • علاقات الكبار: النبي محمد يقدم أخاه المسيح للبشرية [ عليهما الصلاة والسلام ]

    « علاقات الكبار: النبي محمد يقدم أخاه المسيح للبشرية »: إصدار من ضمن إصدارات مشروع الكتب العالمية عن الإسلام والمملكة العربية السعودية، وقد تم ترجمته إلى العديد من اللغات منها الإنجليزية، والفرنسية، والدانماركية. ويحتوي الكتاب على ستة فصول: تحدث المؤلف في الفصل الأول عن وحدة المبادئ الأساسية في النبوة. أما الفصل الثاني فخصصه المؤلف لكيفية تقديم النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - أخاه المسيح - عليه السلام - للبشرية. وفي الفصل الثالث يقدم المؤلف أدلة من القرآن الكريم تؤكد طهارة مريم وتشهد بعذريتها وطهارتها وعصمتها من مس الرجال. وهي المبشرة بالمولود العظيم الوجيه، وهي المرفوع ذكرها في القرآن. وفي الفصل الرابع استعرض المؤلف تقديم النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - أخيه النبي موسى - عليه السلام -، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - حث المسلمين على صيام يوم عاشوراء، وهو اليوم الذي نجي فيه موسى - عليه السلام -. وفي الفصل الخامس تحدث المؤلف عن الجمال والحب في كلمات النبي وأفعاله، وختم المؤلف كتابه بفصل يتحدث عن مقام - النبي صلى الله عليه وسلم - عند ربه ومكانته عند المسلمين.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/57259

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة