تفسير ابن كثر - سورة السجدة - الآية 17

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email
فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17) (السجدة) mp3
وَقَوْله تَعَالَى " فَلَا تَعْلَم نَفْس مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّة أَعْيُن " الْآيَة أَيْ فَلَا يَعْلَم أَحَد عَظَمَة مَا أَخْفَى اللَّه لَهُمْ فِي الْجَنَّات مِنْ النَّعِيم الْمُقِيم وَاللَّذَّات الَّتِي لَمْ يَطَّلِع عَلَى مِثْلهَا أَحَد لَمَّا أَخْفَوْا أَعْمَالهمْ كَذَلِكَ أَخْفَى اللَّه لَهُمْ مِنْ الثَّوَاب جَزَاء وِفَاقًا فَإِنَّ الْجَزَاء مِنْ جِنْس الْعَمَل قَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ : أَخْفَى قَوْم عَمَلهمْ فَأَخْفَى اللَّه لَهُمْ مَا لَمْ تَرَ عَيْن وَلَمْ يَخْطُر عَلَى قَلْب بَشَر . رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم قَالَ الْبُخَارِيّ قَوْله تَعَالَى " فَلَا تَعْلَم نَفْس مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّة أَعْيُن " الْآيَة حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ أَبِي الزِّنَاد عَنْ الْأَعْرَج عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ اللَّه تَعَالَى " أَعْدَدْت لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْن رَأَتْ وَلَا أُذُن سَمِعْت وَلَا خَطَر عَلَى قَلْب بَشَر " قَالَ أَبُو هُرَيْرَة اِقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ " فَلَا تَعْلَم نَفْس مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّة أَعْيُن" قَالَ وَحَدَّثَنَا سُفْيَان حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَاد عَنْ الْأَعْرَج عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ اللَّهُ مِثْلَهُ قِيلَ لِسُفْيَان رِوَايَةً ؟ قَالَ فَأَيّ شَيْء ؟ وَرَوَاهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ مِنْ حَدِيث سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ بِهِ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن صَحِيح ثُمَّ قَالَ الْبُخَارِيّ حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن نَصْر حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَة عَنْ الْأَعْمَش حَدَّثَنَا أَبُو صَالِح عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَقُول اللَّه تَعَالَى أَعْدَدْت لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْن رَأَتْ وَلَا أُذُن سَمِعْت وَلَا خَطَر عَلَى قَلْب بَشَر ذُخْرًا بَلْهَ مَا أُطْلِعْتُمْ عَلَيْهِ " ثُمَّ قَرَأَ " فَلَا تَعْلَم نَفْس مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّة أَعْيُن جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " قَالَ أَبُو مُعَاوِيَة عَنْ الْأَعْمَش عَنْ أَبِي صَالِح قَرَأَ أَبُو هُرَيْرَة " قُرَّات أَعْيُن " اِنْفَرَدَ بِهِ الْبُخَارِيّ مِنْ هَذَا الْوَجْه وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق حَدَّثَنَا مَعْمَر عَنْ هَمَّام بْن مُنَبِّه قَالَ : هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَة عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ أَعْدَدْت لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْن رَأَتْ وَلَا أُذُن سَمِعْت وَلَا خَطَر عَلَى قَلْب بَشَر" أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ رِوَايَة عَبْد الرَّزَّاق قَالَ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي التَّفْسِير وَابْن جَرِير مِنْ حَدِيث عَبْد الرَّحِيم بْن سُلَيْمَان عَنْ مُحَمَّد بْن عَمْرو عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ ثُمَّ قَالَ التِّرْمِذِيّ هَذَا حَدِيث حَسَن صَحِيح وَقَالَ حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ ثَابِت بْن أَبِي رَافِع عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ حَمَّاد أَحْسِبهُ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " مَنْ يَدْخُل الْجَنَّة يُنَعَّم لَا يَبْأَس لَا تَبْلَى ثِيَابه وَلَا يَفْنَى شَبَابه فِي الْجَنَّة مَا لَا عَيْن رَأَتْ وَلَا أُذُن سَمِعْت وَلَا خَطَر عَلَى قَلْب بَشَر " رَوَاهُ مُسْلِم مِنْ حَدِيث حَمَّاد بْن سَلَمَة بِهِ وَرَوَى الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا هَارُون حَدَّثَنَا اِبْن وَهْب حَدَّثَنِي أَبُو صَخْر أَنَّ أَبَا حَازِم حَدَّثَهُ قَالَ سَمِعْت سَهْل بْن سَعْد السَّاعِدِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ " يَقُول شَهِدْت مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسًا وَصَفَ فِيهِ الْجَنَّة حَتَّى اِنْتَهَى ثُمَّ قَالَ فِي آخِر حَدِيثه" فِيهَا مَا لَا عَيْن رَأَتْ وَلَا أُذُن سَمِعْت وَلَا خَطَر عَلَى قَلْب بَشَر " ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَة " تَتَجَافَى جُنُوبهمْ عَنْ الْمَضَاجِع " - إِلَى قَوْله - " يَعْمَلُونَ " وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم فِي صَحِيحه عَنْ هَارُون بْن مَعْرُوف وَهَارُون بْن سَعِيد كِلَاهُمَا عَنْ اِبْن وَهْب بِهِ وَقَالَ اِبْن جَرِير حَدَّثَنِي الْعَبَّاس بْن أَبِي طَالِب حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن أَسَد حَدَّثَنَا سَلَّام بْن أَبِي مُطِيع عَنْ قَتَادَة عَنْ عُقْبَة بْن عَبْد الْغَافِر عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْوِي عَنْ رَبّه عَزَّ وَجَلَّ قَالَ " أَعْدَدْت لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْن رَأَتْ وَلَا أُذُن سَمِعْت وَلَا خَطَر عَلَى قَلْب بَشَر" لَمْ يُخَرِّجُوهُ وَقَالَ مُسْلِم أَيْضًا فِي صَحِيحه حَدَّثَنَا اِبْن أَبِي عُمَر وَغَيْره حَدَّثَنَا سُفْيَان ثَنَا مُطَرِّف بْن طَرِيف وَعَبْد الْمَلِك بْن سَعِيد سَمِعَا الشَّعْبِيّ يُخْبِر عَنْ الْمُغِيرَة بْن شُعْبَة قَالَ سَمِعْته عَلَى الْمِنْبَر يَرْفَعهُ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَأَلَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام " رَبّه عَزَّ وَجَلَّ مَا أَدْنَى أَهْل الْجَنَّة مَنْزِلَة ؟ قَالَ هُوَ رَجُل يَجِيء بَعْدَمَا أُدْخِل أَهْل الْجَنَّة الْجَنَّة فَيُقَال لَهُ اُدْخُلْ الْجَنَّة فَيَقُول أَيْ رَبّ كَيْف وَقَدْ أَخَذَ النَّاس مَنَازِلهمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتهمْ ؟ فَيُقَال لَهُ أَتَرْضَى أَنْ يَكُون لَك مِثْل مَلِك مِنْ مُلُوك الدُّنْيَا ؟ فَيَقُول رَضِيت رَبّ فَيَقُول لَك ذَلِكَ وَمِثْله وَمِثْله وَمِثْله وَمِثْله فَقَالَ فِي الْخَامِسَة رَضِيت رَضِيت رَبِّي فَيَقُول هَذَا لَك وَعَشَرَة أَمْثَاله مَعَهُ وَلَك مَا اِشْتَهَتْ نَفْسك وَلَذَّتْ عَيْنك فَيَقُول رَضِيت رَبّ قَالَ رَبّ فَأَعْلَاهُمْ مَنْزِلَة قَالَ أُولَئِكَ الَّذِينَ أَرَدْت غَرَسْت كَرَامَتهمْ بِيَدَيَّ وَخَتَمْت عَلَيْهَا فَلَمْ تَرَ عَيْن وَلَمْ تَسْمَع أُذُن وَلَمْ يَخْطُر عَلَى قَلْب بَشَر " قَالَ وَمِصْدَاقه مِنْ كِتَاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " فَلَا تَعْلَم نَفْس مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّة أَعْيُن " الْآيَة وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَنْ اِبْن أَبِي عُمَر وَقَالَ حَسَن صَحِيح قَالَ وَرَوَاهُ بَعْضهمْ عَنْ الشَّعْبِيّ عَنْ الْمُغِيرَة وَلَمْ يَرْفَعهُ وَالْمَرْفُوع أَصَحّ قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن الْمَدَائِنِيّ حَدَّثَنَا أَبُو بَدْر بْن شُجَاع بْن الْوَلِيد حَدَّثَنَا زِيَاد بْن خَيْثَمَة عَنْ مُحَمَّد بْن جُحَادَةَ عَنْ عَامِر بْن عَبْد الْوَاحِد قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُل مِنْ أَهْل الْجَنَّة يَمْكُث فِي مَكَانه سَبْعِينَ سَنَة ثُمَّ يَلْتَفِت فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ أَحْسَن مِمَّا كَانَ فِيهِ فَتَقُول لَهُ قَدْ آن لَك أَنْ يَكُون لَنَا مِنْك نَصِيب فَيَقُول مَنْ أَنْتِ ؟ فَتَقُول أَنَا مِنْ الْمَزِيد فَيَمْكُث مَعَهَا سَبْعِينَ سَنَة ثُمَّ يَلْتَفِت فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ أَحْسَن مِمَّا كَانَ فِيهِ فَتَقُول لَهُ قَدْ آن لَك أَنْ يَكُون لَنَا مِنْك نَصِيب فَيَقُول مَنْ أَنْتِ ؟ فَتَقُول أَنَا الَّتِي قَالَ اللَّه" فَلَا تَعْلَم نَفْس مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّة أَعْيُن " وَقَالَ اِبْن لَهِيعَة حَدَّثَنِي عَطَاء بْن دِينَار عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر قَالَ : تَدْخُل عَلَيْهِمْ الْمَلَائِكَة فِي مِقْدَار كُلّ يَوْم مِنْ أَيَّام الدُّنْيَا ثَلَاث مَرَّات مَعَهُمْ التُّحَف مِنْ اللَّه مِنْ جَنَّات عَدْن مَا لَيْسَ فِي جَنَّاتهمْ وَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى " فَلَا تَعْلَم نَفْس مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّة أَعْيُن " وَيُخْبَرُونَ أَنَّ اللَّه عَنْهُمْ رَاضٍ وَرَوَى اِبْن جَرِير حَدَّثَنَا سَهْل بْن مُوسَى الرَّازِيّ حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم عَنْ صَفْوَان بْن عَمْرو عَنْ أَبِي الْيَمَان الْهَوْزَنِيّ أَوْ غَيْره قَالَ : الْجَنَّة مِائَة دَرَجَة أَوَّلهَا دَرَجَة فِضَّة وَأَرْضهَا فِضَّة وَمَسَاكِنهَا فِضَّة وَآنِيَتهَا فِضَّة وَتُرَابهَا الْمِسْك " وَالثَّانِيَة ذَهَب وَأَرْضهَا ذَهَب وَمَسَاكِنهَا ذَهَب وَآنِيَتهَا ذَهَب وَتُرَابهَا الْمِسْك وَالثَّالِثَة لُؤْلُؤ وَأَرْضهَا اللُّؤْلُؤ وَمَسَاكِنهَا اللُّؤْلُؤ وَآنِيَتهَا اللُّؤْلُؤ وَتُرَابهَا الْمِسْك وَسَبْع وَتِسْعُونَ بَعْد ذَلِكَ مَا لَا عَيْن رَأَتْ وَلَا أُذُن سَمِعْت وَلَا خَطَر عَلَى قَلْب بَشَر ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَة " فَلَا تَعْلَم نَفْس مَا أُخْفِيَ لَهُمْ " وَقَالَ اِبْن جَرِير حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا مُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان عَنْ الْحَكَم بْن أَبَانَ عَنْ الْغِطْرِيف عَنْ جَابِر بْن زَيْد عَنْ اِبْن عَبَّاس عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الرُّوح الْأَمِين قَالَ " يُؤْتَى بِحَسَنَاتِ الْعَبْد وَسَيِّئَاته يُنْقَص بَعْضهَا مِنْ بَعْض فَإِنْ بَقِيَتْ حَسَنَة وَاحِدَة وَسَّعَ اللَّه لَهُ فِي الْجَنَّة قَالَ فَدَخَلْت عَلَى بزداد فَحَدَّثَ بِمِثْلِ هَذَا الْحَدِيث قَالَ فَقُلْت فَأَيْنَ ذَهَبَتْ الْحَسَنَة قَالَ " أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّل عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَز عَنْ سَيِّئَاتهمْ" الْآيَة قُلْت قَوْله تَعَالَى " فَلَا تَعْلَم نَفْس مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّة أَعْيُن " قَالَ الْعَبْد يَعْمَل سِرًّا أَسَرَّهُ إِلَى اللَّه لَمْ يَعْلَم بِهِ النَّاس فَأَسَرَّ اللَّه لَهُ يَوْم الْقِيَامَة قُرَّة أَعْيُن .
none
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

كتب عشوائيه

  • سنن ابن ماجه

    سنن ابن ماجه سادس الكتب الستة على القول المشهور وهو أقلُّها درجة. - قال الحافظ ابن حجر في ترجمة ابن ماجه في تهذيب التهذيب: "كتابه في السنن جامعٌ جيِّدٌ كثيرُ الأبواب والغرائب وفيه أحاديث ضعيفة جدًّا، حتى بلغني أنًَّ السريَّ كان يقول:مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيفٌ غالباً، وليس الأمرُ في ذلك على إطلاقه باستقرائي، وفي الجملة ففيه أحاديثُ كثيرةٌ منكرةٌ، والله المستعان". وإنَّما اعتُبِر سادسُ الكتب الستة لكثرة زوائده على الكتب الخمسة، وقيل سادسها الموطأ لعُلُوِّ إسناده، وقيل السادس سنن الدارمي.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/140683

    التحميل:

  • المنتقى من بطون الكتب

    المنتقى من بطون الكتب : قام الكاتب بتدوين ما أستحسنه أثناء مامر به وهو يقرأ في بعض الكتب، سواء كانت حكمة بالغة أو موعظة حسنة، أو نظرة ثاقبة، أو فكرة سامية، أو تجربة ناضجة، أو عبارة رائعة رائقة، أو تحرير عال، أو أسلوب بارع، أو معنى لطيف، أو نحو ذلك وماجرى مجراه مما يبهج النفس، ويوسع المدارك، ويرقي الهمة، ويزيد في الإيمان، ويدعو إلى لزوم الفضيلة.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172258

    التحميل:

  • مختصر سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة أصحابه العشرة

    مختصر سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة أصحابه العشرة: قال المؤلف - رحمه الله -: «فهذه جملة مختصرة من أحوال سيِّدنا ونبينا المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، لا يستغني عنها أحد من المسلمين». وفيه مختصر من سير أصحابه العشرة المبشرين بالجنة - رضي الله عنهم أجمعين -.

    المدقق/المراجع: خالد بن عبد الرحمن الشايع

    الناشر: موقع البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة http://www.mercyprophet.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/326813

    التحميل:

  • حراسة الفضيلة

    حراسة الفضيلة: هذه الرسالة خلاصة انتخلها المؤلف - رحمه الله - واستخلصها من نحو مئتي كتاب ورسالة ومقالة عن المرأة عدا كتب التفسير والحديث والفقه ونحوها. وهي رسالة يهدف المؤلف من خلالها تثبيت نساء المؤمنين على الفضيلة، وكشف دعاوى المستغربين إلى الرذيلة، وذلك بجلب أمراض الشبهات في الاعتقادات والعبارات، وأمراض الشهوات في السلوك والاجتماعيات، وتعميقها في حياة المسلمين في أسوأ مؤامرة على الأمة المسلمة تبناها «النظام العالمي الجديد» في إطار «نظرية الخلط» بين الحق والباطل، بين المعروف والمنكر، والسنة والبدعة، والقرآن والكتب المنسوخة والمحرفة كالتوراة والانجيل، والمسجد والكنيسة، والمسلم والكافر، ووحدة الأديان، بقصد صد المسلمين عن دينهم بالتدرج. كل هذا يجري باقتحام الولاء والبراء، وتسريب الحب والبغض في الله، وإلجام الأقلام، وكف الألسنة عن قول كلمة الحق، وصناعة الانهزامات لمن بقيت عنده بقية من خير، ورميه بلباس «الإرهاب» و«التطرف» و «الغلو» و«التشدد» و«الرجعية» إلى آخر ألقاب الذين كفروا للذين أسلموا ، والذين استغربوا للذين آمنوا وثبتوا، والذين غلبوا على أمرهم للذين استضعفوا. إنها أفكار مريضة يترجلون بالمناداة إليها في بلاد الإسلام، لإسقاط الحجاب وخلعه، ونشر التبرج، والسفور، والعري، والخلاعة، والاختلاط بدءاً من الاختلاط بين الجنسين في رياض الأطفال، وبرامج الأطفال في وسائل الإعلام وهكذا يؤسس الاختلاط بمثل هذه البدايات التي يستسهلها كثير من الناس. وهكذا سلكوا شتى السبل، وصاحوا بسفور المرأة وتبرجها من كل جانب، بالدعوة تارة، وبالتنفيذ تارة، وبنشر أسباب الفساد تارة، حتى صار الناس في أمر مريج، وتزلزل الإيمان في نفوس الكثيرين. لذا فقد قصد المؤلف من خلال هذه الرسالة أن يرفع الضَّيْم عن نساء المؤمنين، ويدفع شر المستغربين المعتدين على الدين والأمة، ومن ثم التذكير بما تعبد الله به نساء المؤمنين من فرض الحجاب، والتحذير مما حرمه الله - عز وجل - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - من حرب الفضيلة بالتبرج والسفور والاختلاط.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1911

    التحميل:

  • معالم لقارئ القرآن الكريم

    معالم لقارئ القرآن الكريم: هذه الرسالة مُتعلِّقة بقارئ القرآن الكريم، ذكر فيها الشيخ - حفظه الله - شيئًا من علوم القرآن وبعض الفوائد المتعلقة بها، وذكر طريقةً في فهم وتفسير القرآن، ثم في ختام الرسالة نقل فتاوى العلماء المتعلقة بالقرآن الكريم. - قدَّم له: الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/346604

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة