تفسير ابن كثر - سورة القصص - الآية 5

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) (القصص) mp3
قَالَ تَعَالَى : " وَنُرِيد أَنْ نَمُنّ عَلَى الَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْض - إِلَى قَوْله - يَحْذَرُونَ " وَقَدْ فَعَلَ تَعَالَى ذَلِكَ بِهِمْ كَمَا قَالَ تَعَالَى : " وَأَوْرَثْنَا الْقَوْم الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ - إِلَى قَوْله - يَعْرِشُونَ " وَقَالَ تَعَالَى :" كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيل " أَرَادَ فِرْعَوْن بِحَوْلِهِ وَقُوَّته أَنْ يَنْجُو مِنْ مُوسَى فَمَا نَفَعَهُ مِنْ ذَلِكَ مَعَ قُدْرَة الْمَلِك الْعَظِيم الَّذِي لَا يُخَالَف أَمْره الْقَدَرِيّ وَلَا يُغْلَب بَلْ نَفَذَ حُكْمه وَجَرَى قَلَمه فِي الْقَدَم بِأَنْ يَكُون هَلَاك فِرْعَوْن عَلَى يَدَيْهِ بَلْ يَكُون هَذَا الْغُلَام الَّذِي اِحْتَرَزْتَ مِنْ وُجُوده وَقَتَلْتَ بِسَبَبِهِ أُلُوفًا مِنْ الْوِلْدَان إِنَّمَا مَنْشَؤُهُ وَمُرَبَّاهُ عَلَى فِرَاشك وَفِي دَارك وَغِذَاؤُهُ مِنْ طَعَامك وَأَنْتَ تُرَبِّيه وَتُدَلِّلهُ وَتَتَفَدَّاهُ وَحَتْفك وَهَلَاكك وَهَلَاك جُنُودك عَلَى يَدَيْهِ لِتَعْلَمَ أَنَّ رَبّ السَّمَوَات الْعُلَا هُوَ الْقَاهِر الْغَالِب الْعَظِيم الْقَوِيّ الْعَزِيز الشَّدِيد الْمِحَال الَّذِي مَا شَاءَ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ .
none
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

كتب عشوائيه

  • هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى

    هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى : يعرض لنا ابن القيم في هذا الكتاب بموضوعية وعمق جوانب التحريف في النصرانية واليهوية داعمًا لكل ما يذهب إليه بنصوص من كتبهم المحرفة، رادًا على ادعاءاتهم الباطلة بالمنقول والمعقول داحضًا شُبه المشككين في نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

    المدقق/المراجع: عثمان جمعة ضميرية

    الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265624

    التحميل:

  • الاستشراق ومكانته بين المذاهب الفكرية المعاصرة

    الاستشراق ومكانته بين المذاهب الفكرية المعاصرة: هذا الكتاب المختصر عن أهمية دراسة الاستشراق وموقعه بين المذاهب الفكرية المعاصرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/343848

    التحميل:

  • الصلاة وأسرارها النفسية بالمفاهيم السلوكية المعاصرة

    الصلاة وأسرارها النفسية بالمفاهيم السلوكية المعاصرة: كل من تحدَّث عن الصلاة أحسنَ وأجادَ؛ فتحدَّث الفُقهاءُ بمفاهيم التشريع والإيمان، وتحدَّث المُتصوِّفة بمفاهيم الروح وصفاء النفس، وتحدَّث الأطباء المسلمون عن أسرار الصلاة بمفاهيم الجسم والحركة، وهذا ما سوف نُفصِّلها في الفصل الأول من هذا الكتاب في الحديث عن حركات الصلاة. ويبقى الجانب النفسي بمفاهيم النفس المعاصرة شاغرًا لم يتطرَّق إليه أحد، إلا في إشارات تُحقِّقُ المفهوم دون أن تسبُر أغواره أو تُحدِّدَ أبعاده، وهذا ما يُحاولُ الكتابَ أن يصِلَ إلى بعض حقائقه.

    الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت http://islam.gov.kw/cms

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/381058

    التحميل:

  • الإسلام والإيمان والإحسان

    بيان معاني الإسلام والإيمان والإحسان.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209160

    التحميل:

  • رسائل الأفراح

    رسائل الأفراح: رسالة مشتملة على بيان الحقوق الزوجية، وبعض الآداب وما ينبغي أن يحذره المسلم والمسلمة حال حضورهم للأفراح.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1979

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة