تفسير ابن كثر - سورة الأنبياء - الآية 71

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email
وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71) (الأنبياء) mp3
يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ إِبْرَاهِيم إِنَّهُ سَلَّمَهُ اللَّه مِنْ نَار قَوْمه وَأَخْرَجَهُ مِنْ بَيْن أَظْهُرهمْ مُهَاجِرًا إِلَى بِلَاد الشَّام إِلَى الْأَرْض الْمُقَدَّسَة مِنْهَا . قَالَ الرَّبِيع بْن أَنَس عَنْ أَبِي الْعَالِيَة عَنْ أُبَيّ بْن كَعْب فِي قَوْله " إِلَى الْأَرْض الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ" قَالَ الشَّام وَمَا مِنْ مَاء عَذْب إِلَّا يَخْرُج مِنْ تَحْت الصَّخْرَة وَكَذَا قَالَ أَبُو الْعَالِيَة أَيْضًا وَقَالَ قَتَادَة كَانَ بِأَرْضِ الْعِرَاق فَأَنْجَاهُ اللَّه إِلَى الشَّام وَكَانَ يُقَال لِلشَّامِ أَعَقَار دَار الْهِجْرَة وَمَا نَقَصَ مِنْ الْأَرْض زِيدَ فِي الشَّام وَمَا نَقَصَ مِنْ الشَّام زِيدَ فِي فِلَسْطِين وَكَانَ يُقَال هِيَ أَرْض الْمَحْشَر وَالْمَنْشَر وَبِهَا يَنْزِل عِيسَى اِبْن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام وَبِهَا يَهْلِك الْمَسِيح الدَّجَّال وَقَالَ كَعْب الْأَحْبَار فِي قَوْله " إِلَى الْأَرْض الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ " إِلَى حَرَّان وَقَالَ السُّدِّيّ اِنْطَلَقَ إِبْرَاهِيم وَلُوط قِبَل الشَّام فَلَقِيَ إِبْرَاهِيم سَارَّة وَهِيَ اِبْنَة مَلِك حَرَّان وَقَدْ طَعَنَتْ عَلَى قَوْمهَا فِي دِينهمْ فَتَزَوَّجَهَا عَلَى أَنْ يَفِرّ بِهَا رَوَاهُ اِبْن جَرِير وَهُوَ غَرِيب وَالْمَشْهُور أَنَّهَا اِبْنَة عَمّه وَأَنَّهُ خَرَجَ بِهَا مُهَاجِرًا مِنْ بِلَاده وَقَالَ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس إِلَى مَكَّة أَلَا تَسْمَع إِلَى قَوْله " إِنَّ أَوَّل بَيْت وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ فِيهِ آيَات بَيِّنَات مَقَام إِبْرَاهِيم وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا " .
none
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

كتب عشوائيه

  • مفاتيح العربية على متن الآجرومية

    متن الآجرومية لأبي عبدالله محمد بن محمد بن داود الصنهاجي المعروف بـابن آجروم متن مشهور في علم النحو، وقد تلقاه العلماء بالقبول، وتتابعوا على شرحه، ومن هذه الشروح: شرح فضيلة الشيخ فيصل بن عبد العزيز آل مبارك - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2539

    التحميل:

  • وفروا اللحى وأحفوا الشوارب

    وفروا اللحى وأحفوا الشوارب: رسالة في بيان حكم إعفاء اللحية، وتعريف الشارب وصفة الأخذ منه، وتعريف اللحية وما يكره فيها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1937

    التحميل:

  • منهج الإسلام في النهي عن المحرمات

    منهج الإسلام في النهي عن المحرمات: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فقد أخبر الله تعالى في كتابه العزيزِ أن من اجتنَبَ الكبائرَ؛ فإن الله تعالى سيُكفِّرُ عنه الصغائرَ من الذنوبِ ... ولقد تاقَت نفسي أن أكتبَ عن المحرمات التي تفشَّت بين المسلمين، فوضعتُ هذا الكتاب .. ولقد توخَّيتُ فيه سهولةَ العبارة، كما تحرَّيتُ الاستِشهاد على كل ما أقول بالقرآن الكريم، وسنة نبيِّنا - عليه الصلاة والسلام -. ولقد رأيتُ أن أُقدِّم لذلك بفصلٍ خاصٍّ أتحدَّثُ فيه عن السنةِ، وبيان منزلتها في التشريع الإسلامي. والهدفُ من وضعِ هذا الكتاب هو: تقديم النصيحة، والموعظة الحسنة لإخواني المسلمين».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384403

    التحميل:

  • كيف نعيش رمضان؟

    كيف نعيش رمضان؟: رسالةٌ ألقت الضوء على كيفية استقبال شهر رمضان، وما هي طرق استغلاله في تحصيل الأجور والحسنات.

    الناشر: دار الوطن http://www.madaralwatan.com - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364323

    التحميل:

  • تذكير شباب الإسلام ببر الوالدين وصلة الأرحام

    تذكير شباب الإسلام ببر الوالدين وصلة الأرحام : جمعت في هذه الرسالة ما تسير مما يتعلق بهذا الموضوع من الأدلة على وجوب بر الوالدين وصلة الأرحام، وتحريم العقوق وقطيعة الرحم، وبيان أنواع البر وفضله وذكر حقوق الوالدين والأقارب والآثار المرتبة على ذلك من ذكر فوائد ووصايا تتعلق بهذا الموضوع.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209166

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة